الترمض : غثيان النفس قال مدرك الكلابي فيما روى أبو تراب عنه : ارتمضت الفرس به وارتمزت ، أي وثبت به . من المجاز : ارتمض زيد من كذا ، أي اشتد عليه وأقلقه ، وأنشد ابن بري : إن أحيحا مات من غير مرض ووجد في مرمضه حيث ارتمض عساقل وجبأ فيها قضض من المجاز : ارتمض لفلان ، أي حدب له ، كما في العباب ، وفي اللسان : حزن له . ارتمضت كبده ، أي فسدت ، كما في العباب . ونقل عن ابن الأعرابي : ارتمض الرجل : فسد بطنه ومعدته ، كما في الل سان . ومما يستدرك عليه : الرمضاء : شدة الحر . وقم رمض ، كفرح : رجع من البادية إلى الحاضرة . وأرض رمضة الحجارة ، كفرحة . ورمض الإنسان رمضا : مضى )
على الرمضاء ، والحصى رمض . قال الشاعر :
% فهن معترضات والحصى رمض % والريح ساكنة والظل معتدل % ورمضت عينه ، كفرح : حمئت حتى كادت أن تحترق . ومنه الحديث فلم تكتحل حتى كادت عيناها ترمضان على قول من رواه بالضاد . ووجدت في جسدي رمضة ، محركة ، أي كالمليلة . والرمض : حرقة الغيظ ، وقد أرمضه الأمر ، ورمض له ، وهو مجاز . ومن ذلك : تداخلني من هذا الأمر رمض ، وقد رمضت له ورمضت منه ، وارتمضت كما في الأساس .
والرمضية ، محركة : آخر المير