تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هامش الصحاح ما نصه : وجدت في كتاب المعزى لأبي زيد نسخة مقرؤة على أبي سعيد السيرافي ويقال : منك ربضك وإن كان سمارا هكذا بضمتين صورة لا مقيدا ، يقول : منك فصيلتك ، وهم بنو أبيه ، وإن كانوا قوم سوء لا خير فيهم . قال : ووجدت في التهذيب للأزهري بخطه ما نصه : ثعلب عن ابن الأعرابي : منك ربضك هكذا بضم الراء غير مقيد بوزن ، قال : والربض : قيم بيته . وهكذا وجدت أيضا في كتاب الأمثال للأصمعي . الربض : الناحية من الشيء ، نقله الجوهري عن الكسائي . قال أبو زيد : الربض : سقيف كالنطاق يجعل في حقوى الناقة حتى يجاوز الوركين من الناحيتين جميعا وفي طرفيه حلقتان يعقد فيهما الأنساع ويشد به الرحل . من المجاز : الربض : كل ما يؤوى إليه ويستراح لديه ، من أهل ، وقريب ، ومال ، وبيت ، ونحوه ، كالغنم ، والمعيشة ، والقوت ، ومنه قول الشاعر :

% جاء الشتاء ولما أتخذ ربضا % يا ويح كفي من حفر القراميص % قال الجوهري : ومنه أخذ الربض لما يكفي الإنسان من اللبن ، كما تقدم . وقوله : من أهل ) يشمل المرأة وغيرها ، فقد قالوا أيضا : الربض : كل امرأة قيمة بيت ، وقد ربضته تربضه ، من حد ضرب : قامت في أموره وأوته ، ونقل عن ابن الأعرابي : تربضه أيضا ، أي من حد نصر ، ثم رجع عن ذلك ، ج الكل أرباض ، كسبب وأسباب . الربض ، بالكسر ، من البقر : جماعته حيث تربض أي تأوي

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٣٣٢