تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الواحدة بين قطيعين من الغنم . وإنما سمي مأوى الغنم ربضا لأنها تربض فيه .

وكذلك ربض الوحش : مأواه وكناسه . من المجاز : الربض : حبل الرحل الذي يشد به ، أو ما يلي الأرض منه ، أي من حبل الرحل ، لا ما فوق الرحل . وقال الليث : الربض : ما ولي )

الأرض من البعير إذا برك ، والجمع الأرباض . وأنشد : أسلمتها معاقد الأرباض أي معاقد الحبال على أرباض البطون . وقال الطرماح :

% وأوت بلة الكظوم إلى الفظ % وجالت معاقد الأرباض % وإنما تجول الأرباض من الضمر ، هكذا قاله الليث : وغلطه الأزهري . وقال : إنما الأرباض الحبال . وبه فسر أبو عبيدة قول ذي الرمة :

% إذا مطونا نسوع الرحل مصعدة % يسلكن أخرات أرباض المداريج % قال : والأخرات : حلق الحبال . قلت : وفسر ابن الأعرابي الأرباض في البيت ببطون الإبل ، كما ذهب إليه الليث . من المجاز : الربض : قوتك الذي يقيمك ويكفيك من اللبن ، نقله الجوهري .

قال : ومنه المثل : منك ربضك وإن كان سمارا أي منك أهلك وخدمك ومن تأوي إليه وإن كانوا مقصرين . قال : وهذا كقولهم : أنفك منك ولو كان أجدع . وزاد في العباب : وكذا منك عيصك وإن كان أشبا . وفي اللسان : السمار : اللبن الكثير الماء . والمعنى : قيمك منك لأنه مهتم بك ، وإن لم يكن حسن القيام عليك . ثم إن قوله في المثل : ربضك ، محركة كما يقتضيه سياق المصنف وهكذا وجد بخط الجوهري . ورأيت في

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٣٣١