تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن بري : هو للسليك بن السلكة السعدي ومثله في العباب . أو لحم معرص ، أي مقطع ، وهذا قول الفراء . أو لحم معرص : ملقى في الجمر ، وفي بعض النسخ : على الجمر ، فيختلط بالرماد ولا يجود نضجه ، فإذا غيبته في الجمر فهو المملول فإذا شويته على حجارة أو مقلى فهو المضهب . والمحنوذ : المشوي بالحجارة المحماة خاصة ، وهذا قول الليث . وقال الأزهري : وقول الليث أعجب إلى من قول الفراء ، وقد روينا عن ابن السكيت نحوا من قول الليث . قال ابن حبيب : بعير معرص ، وهو الذي ذل ظهره لا رأسه ، وكانوا يركبون بغير خطم فيذل ظهر البعير ، ولا يذل رأسه . واعترص : لعب ومرح . يقال : تركت الصبيان يعترصون ، أي يلعبون ويمرحون ، ومنه أخذت العرصة ، كما تقدم .

اعترص جلده وارتعص : اختلج ، وأنشد ابن فارس في المقاييس : إذا اعترصت كاعتراص الهره أوشكت أن تسقط في أفره وقد تقدم هذا عن ثعلب . وتعرص : أقام . ونص النوادر لابن الأعرابي : يقال : تعرص يا فلان ، )

وتهجس ، وتعرج ، أي أقم . ومما يستدرك عليه : اعترص البرق : اضطرب . واعترص الرجل : قفز ونزا ، عن اللحياني . وعرص القوم كفرح : لعبوا ، وأقبلوا وأدبروا يحضرون .

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٣٢