قال الفراء : العرص ، محركة ، وكذا الأرن : النشاط . يقال : عرص الرجل إذا نشط ، كاعترص ، وترصع . قال حميد بن ثور :
% كأنها لمع برق في ذرا قزع % يخفى علينا ويبدو تارة عرصا % )
وقال اللحياني : عرص الرجل : قفز ، ونزا ، والمعنيان متقاربان . وعرصت الهرة ، واعترصت : نشطت ، حكاه ثعلب ، وأنشد : إذا اعترصت كاعتراص الهوه يوشك أن تسقط في أفره الأفره : البلية والشدة . العرص أيضا : تغير رائحة البيت ، وخبثها ونتنها ، كذلك رائحة النبت ، زاده الصاغاني ، واقتصر الجوهري على الأول . وبين البيت والنبت جناس ومنهم من خص فقال خبثت من الندى ، وأظن هذا الذي حمل من زاد النبت . والعروص ، كصبور : الناقة الطيبة الرائحة إذا عرقت ، عن ابن الأعرابي . قال ابن عباد : المعراص : الهلال ، وأنشد : وصاحب أبلج كالمعراص قال : وكأنه من عرص البرق . ولحم معرص ، كمعظم : ملقى في العرصة ليجف . قال الشاعر :
% سيكفيك صرب القوم لحم معرص % وماء قدور في القصاع مشيب % ويروى معرض ، بالضاد ، كما في الصحاح . وهذا البيت أورده الأزهري في التهذيب للمخبل فقال : وأنشد أبو عبيدة بيت المخبل .