أبو محفوظ ريحان بن حمضة البصري ، روى عنه أحمد بن حنبل ، هكذا هو في كتاب الذهبي ، وتبعه المصنف ، والصواب أن معان بن حمضة هو أبو محفوظ ، وقد روى عنه الجماعة المذكورون ، وهما واحد ، نبه عليه الحافظ ، محدثون . وفاته : حمضة بن قيس الليثي ، عم الصعب بن جثامة بن قيس الصحابي المشهور . والحمضيون منهم جماعة نسبوا إلى جدهم حمضة . وحمض : ماء لتميم ، وقيل : واد قرب اليمامة . حمض محركة : جبل ، وقيل : منزل بين البصرة والبحرين ، وقيل بين الدو والسودة . قال الشاعر : يا رب بيضاء لها زوج حرض حلالة بين عريق وحمض والحموضة ، بالضم : طعم الحامض ، كما في الصحاح . وقال غيره : الحموضة ما حذا اللسان كطعم الخل واللبن الحازر نادر ، لأن الفعولة إنما تكون للمصادر . وقد حمض ككرم ، وجعل ، وفرح ، الأولى عن اللحياني ونقل الجوهري هذه وحمض من حد نصر ، حمض كفرح في )
اللبن خاصة حمضا ، محركة ، وهو في الصحاح بالفتح ، وحموضة ، بالضم . قال : ويقال : جاءنا بإدلة ما تطاق حمضا ، أي حموضة ، وهي اللبن الخاثر الشديد الحموضة ويقال : لبن حامض ، وإنه لشديد الحمض والحموضة . ورجل حامض الفؤاد ، في الغضب ، أي متغيره فاسده عداوة ، كما في