تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأرض حميضة ، كسفينة : كثيرته ، عن ابن شميل ، وأرضون حمض ، بالضم . والحمضة ، بالفتح : الشهوة للشيء . وفي حديث الزهري : الأذن مجاجة وللنفس حمضة . وإنما أخذت من شهوة الإبل )

للحمض ، لأنها إذا ملت الخلة اشتهت الحمض فتحول إليه ، كما في الصحاح . وهكذا ذكره أبو عبيد في الغريب ، ولكن عزاه لبعض التابعين . وخرجه ابن الأثير من حديث الزهري ، كما هو في الصحاح . وفي نوادر الفراء : للأذن مجة ومجاجة . وفي كتاب يافع ويفعة تقول للرجل الكثير الكلام : اكفف عنا كلامك فإن للأذن مجة ، وللنفس حمضة ، أي تمجه وترمي به . وقال ابن الأثير : المجاجة : التي تمج ما سمعته فلا تعيه إذا وعظت بشيء ، أو نهيت عنه ، ومع ذلك فلها شهوة في السماع . وقال أزهري : المعنى أن الآذان لا تعي كل ما تسمعه ، وهي مع ذلك ذات شهوة لما تستظرفه من غرائب الحديث ونوادر الكلام . وبنو حمضة ، بالفتح : بطن من العرب من بني كنانة . قلت : وهم بنو حمضة بن قيس الليثي ، وهو عم الصعب بن جثامة بن قيس الصحابي المشهور ، قال الشاعر :

% ضمنت لحمضة جيرانه % وذمة بلعاء أن يؤكلا % والمعنى أن لا يؤكل ، وبلعاء هذا هو ابن قيس الليثي . وعبد الله بن حمضة الخزاعي ، تابعي ، عن أبي هريرة ، في الأمر بالمعروف . أبو محفوظ معاذ ، كذا في سائر النسخ ، وهو غلط ، صوابه معان ، بالنون ، وكذا ضبطه ابن ماكولا ، وهو ابن حمضة البصري ، روى عنه ابن مهدي ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين .

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٣٠٢