تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العباب ، وهو مجاز . والذي في الصحاح : فلان حامض الرئتين ، أي مر النفس . والحوامض : مياه ملحة لبني عميرة ، نقله ابن عباد . وحمضة ، كفرحة : ة ، من قرى عثر ، من جهة القبلة ، كما في العباب على ساحل بحر اليمن ، كما في التكملة . ويوم حمضى ، مثال جمزى : من أيامهم ، نقله الصاغاني . حميضة ، كسفينة ، وجهينة : ابن رقيم الخطمي ، صحابي ، شهدا أحدا ، قاله الغساني . حميضة بنت ياسر ، و حميضة بنت الشمردل ، أو هو ابنه ، أي الشمردل ، من الرواة ، لهم ذكر . والحماض ، كرمان : عشبة جبلية من عشب الربيع ، وورقها عظام ضخم فطح كالهندبا ، إلا أنه حامض شديد الحمض ، وزهره أحمر ، وورقه أخضر ، ويتناوس في ثمره مثل حب الرمان ، طيب ، يأكله الناس شيئا قليلا . وقال أبو حنيفة ، وأبو زياد : الحماض يطول طولا شديدا ، وله ورقة عريضة ، وزهرة حمراء ، فإذا دنا يبسه ابيضت زهرته . قال أبو زياد : والحماض ببلادنا ، أرض الجبل ، كثير ، وهو ضربان : أحدهما حامض عذب ، ومنه مر . وفي أصولهما جميعا إذا انتهيا حمرة ، وبذر الحماض يتداوى به وكذلك بورقه . وقال الأزهري : الحماض : بقلة برية ، تنبت أيام الربيع في مسايل الماء ، ولها ثمرة حمراء ، وهي من ذكور البقول ، وأنشد ابن بري :

% فتداعى منخراه بدم % مثل ما أثمر حماض الجبل % قال : ومنابت الحماض الشعيبات

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٣٠٤