تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% تأبى قضاعة لم تعرف لكم نسبا % وابنا نزار فأنتم بيضة البلد % أراد أنه لا نسب له ولا عشيرة تحميه . وأنشد الجوهري لشاعر . قال ابن بري : هو صنان بن عباد اليشكري :

% لو كان حوض حمار ما شربت به % إلا بإذن حمار آخر الأبد %

% لكنه حوض من أودى بإخوته % ريب المنون فأمسى بيضة البلد % أي أمسى ذليلا كهذه البيضة التي فارقها الفرخ فرمى بها الظليم فديست ، فلا أذل منها . وقال كراع : الشعر للمتلمس . وقال المرزباني : إن الشعر لثوب بن النار اليشكري . يقال أيضا : هو بيضة البلدن إذا مدحوه ووصفوه بالتفرد ، أي واحده الذي يجتمع إليه ويقبل قوله . وأنشد أبو العباس لامرأة من بني عامر بن لؤي ترثي عمرو بن عبد ود ، وتذكر قتل علي إياه :

% لو كان قاتل عمر و غير قاتله % % بكيته ما أقام الروح في جسدي %

% لكن قاتله من لا يعاب به % وكان يدعى قديما بيضة البلد % أي أنه فرد ليس أحد مثله في الشرف ، *!كالبيضة التي هي تريكة وحدها ليس معها غيرها . قال الصاغاني : قائله هذا الشعر هي أخت عمرو بن عبد ود وإذا ذم الرجل فقيل هو بيضة البلد ، أرادوا هو منفرد لا ناصر له بمنزلة بيضة قام عنها الظليم وتركها

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٢٥٩