تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا خير فيها ولا منفعة ، ضد . ذكره أبو حاتم في كتاب الأضداد . وكذا أبو الطيب اللغوي في كتاب الأضداد . وسئل ابن الأعرابي عن ذلك فقال : إذا مدح بها فهي التي فيها الفرخ ، لأن الظليم حينئذ يصونها ، وإذا ) ذم بها فهي التي قد خرج الفرخ عنها ورمى بها الظليم فداسها الناس والإبل ، وهكذا نقله أبو عمر و عن أبي العباس أيضا . وقال أبو بكر : قولهم : فلان بيضة البلد ، هو من الأضداد ، يكون مدحا ، ويكون ذما . قلت : وأما قول حسان في نفسه :

% أمسى الخلابيس قد عزوا وقد كثروا % % وابن الفريعة أمسى بيضة البلد % فقال أبو حاتم : هو مدح . وأباه الأزهري وقال : بل هو ذم ، انظره في التهذيب . *!وبيضة البلد : الفقع ، كما في العباب ، وفي الأساس : هي الكمأة . من المجاز قولهم في المثل : كانوا بيضة العقر ، للمرة الأخيرة ، نقله الزمخشري . وقال الليث يبيضها الديك مرة واحدة ، ثم لا يعود . يضرب لمن يصنع الصنيعة ثم لا يعود لها . وقيل : بيضة العقر : أن تغصب الجارية نفسها فتقتض فتجرب ببيضة ، وتسمى تلك البيضة بيضة العقر ، وقد تقدم في ع ق ر . من المجاز : بيضة الخدر : جاريته ، لأنها في خدرها مكنونة . وفي البصائر : وكنى عن المرأة بالبيضة تشبيها بها في اللون ، وفي كونها مصونة تحت الجناح ، ويقال : هي من *!بيضات الحجال . وأنشد الصاغاني لامرئ القيس :

% وبيضة خدر لا يرام خباؤها % % تمتعت من لهو بها غير معجل % *!والبيضتان ، بالفتح ، ويكسر ، وبهما روي قول الأخطل :

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٢٦٠