وموضع سلطانهم ، ومستقر دعوتهم . و*!البيضة : ساحة القوم . قال لقيط بن معبد :
% يا قوم *!بيضتكم لا تفضحم بها % % إني أخاف عليها الأزلم الجذعا % % يقول : احفظوا عقر داركم . والأزلم الجذع : الدهر ، لأنه لا يهرم أبدا . *!وبيضة الدار : وسطها ومعظمها . وبيضة الإسلام : جماعتهم : وبيضة القوم : أصلهم ومجتمعهم . يقال : أتاهم العدو في *!بيضتهم . وبيضة القوم : عشيرتهم . وقال أبو زيد : يقال لوسط الدار : بيضة ، ولجماعة المسلمين : ) بيضة . البيضة : ع بالصمان لبني دارم ، قاله ابن حبيب . قلت : وهو دارم بن مالك بن حنظلة ، ويكسر . وقال أبو سعيد : يقال : لما بين العذيب والعقبة : البيضة ، وبعد البيضة البسيطة كذا نص العباب . وفي الصحاح : *!بيضة ، بالكسر : اسم بلدة . قال الصاغاني : هي بالحزن لبني يربوع . قلت : وفي المعجم : المصعد إلى مكة ينهض في أول الحزن من العذيب في أرض يقال لها البيضة حتى يبلغ مرحلة العقبة في أرض يقال لها : البسيطة ، ثم يقع في القاع ، وهو سهل ، ويقال : زبالة أسهل منه . *!وبيضة النهار : *!بياضه ، يقال : أتيته في بيضة النهار . من المجاز قولهم : هو أذل من بيضة البلد ، أي من بيضة النعام ، وهي التريكة التي تتركها في الفلاة فلا تحضنها ، وهو ذم . وأنشد ثعلب للراعي يهجو ابن الرقاع العاملي :
% لو كنت من أحد يهجى هجوتكم % يا ابن الرقاع ولكن لست من أحد %