تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نقله الخارزنجي ، وأنشد لأبي النجم : كان ببحر منهم انتعاصي ليس بسيل الجدول البصباص ذي حدب يقذف بالغواص وقول الجوهري : ناعص : اسم رجل وهم لم يذكر غيره ، فكأنه لم يذكر شيئا . قال شيخنا : هي دعوى على النفي فتحتاج إلى دليل . وناعص مذكور ، كناعصة ، وكونه اقتصر عليه في المادة لا يوجب ، إهمالها ، لأنه ذكر ما صح عنده وهو هذه اللغة ، ولو كان المصنفون يحذفون كل مادة فيها كلمة واحدة لم يبق شيء من الكلام ، انتهى . قلت : وقد سبق للمصنف مثل ذلك في ك ر ص فإنه كتبه بالحمرة لأن الجوهري اقتصر فيه على معنى واحد ، فكأنه في حكم المهمل ) عنده ، وهذا غريب جدا . وأما هذا الحرف فقد سبق عن الليث أنه ليس بعربي . وقال الأزهري : ولم يصح لي من باب نعص شيء أعتمده من جهة من يرجع إلى علمه وروايته عن العرب ، فكيف ينسب الوهم إلى الجوهري في عدم ذكره شيئا غير ناعص ، ولم يثبت عنده شيء م طريق صحيح يعتمد عليه في الرواية . فتأمل .

ومما يستدرك عليه : نعص الشيء فانتعص ، حركه فتحرك ، كما في اللسان . وانتعص الرجل : وتر فلم يطلب ثأره . وما أنعصه بشيء ، أي ما أعطاه . والانتعاص : التمايل ، أورد ذلك كله الصاغاني في التكملة .

|نغص

النغص ، محركة ، وكذلك النغص ، بالفتح أيضا ، كما في اللسان ، وأهمله المصنف قصورا :

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ١٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ١٨٤