تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو موجود في نسخ الصحاح ، وسيأتي الكلام عليه قريبا .

وقال ابن عباد : نعص الجراد الأرض ، كمنع : أكل نباتها كلها . قال الأزهري : قرأت في نوادر الأعراب ، هو من ناعصتي ونائصتي ، أي ناصرتي ونصرتي . قال الليث : نعص ، ليست بعربية ، إلا ما جاء أسد بن ناعصة ، وهو شاعر ، وزاد غيره : نصراني قديم ، قال الليث : وهو المشبب في شعره بخنساء ، وكان صعب الشعر جدا ، وقلما يروى شعره لصعوبته ، وهو الذي قتل عبيدا بأمر النعمان . وفي العباب : أسد بن ناعصة أقدم من الخنساء بدهر ، وكان يدعي قتل عنترة بن شداد ، وهو أسد بن ناعصة بن عمرو بن عبد الجن ، بن محرز ، بن سعد ، بن كثير ، بن وائل ، بن عامر ، بن عمرو ، بن فهم ، بن تيم اللات ، بن أسد ، ابن وبرة ، بن تغلب ، بن حلوان ابن عمران بن الحاف ، بن قضاعة التنوخي . وتنوخ : قبائل اجتمعت وتألفت ، منهم بنو فهم ، وكان أسد ابن ناعصة وأهل بيته نصارى . وديوان شعره عندي ، وليس فيه ذكر خنساء . وهو مشتق من النعص ، محركة ، وهو التمايل ، على ما قاله ابن دريد . والنواعص : ع . وقال ابن بري : مواضع معروفة ، وأنشد للأعشى :

% وقد ملأت بكر ومن لف لفها % % نباكا فأحواض الرجا فالنواعصا % % في العباب : وفي لغة هذيل أن يوتر الرجل فلا يطلب ثأره . يقال : انتعص ولم يبال . قال أبو نصر : وخالفني غيرهم فقال : انتعص الرجل : غضب وحرد ، نقله الصاغاني ، انتعص أيضا : انتعش بعد سقوط ،

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ١٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ١٨٣