بالكسر ويفتح ، على عادته ، فالذي يظهر أن *!المنصة *!والمنصة واحد على قول ) بعض الأئمة . ومنهم من فرق بينهما بأن السرير والكرسي بالكسر ، والحجلة عليها بالفتح ، وإليه مال المصنف ، والدليل على ذلك قوله : هو مأخوذ من قولهم : *!نص المتاع ينصه نصا ، إذا جعل بعضه على بعض ، ولا يخفى أن الحجلة غير الكرسي والسرير ، فتأمل . قال ابن الأعرابي : *!النص : الإسناد إلى الرئيس الأكبر . *!والنص : التوقيف . و النص : التعيين على شيء ما ، وكل ذلك مجاز ، من النص بمعنى الرفع والظهور . قلت : ومنه أخذ *!نص القرآن والحديث ، وهو اللفظ الدال على معنى لا يحتمل غيره : وقيل : نص القرآن والسنة : ما دل ظاهر لفظهما عليه من الأحكام ، وكذا نص الفقهاء الذي هو بمعنى الدليل ، بضرب من المجاز ، كما يظهر عند التأمل . وسير *!نص ، *!ونصيص ، أي جد رفيع ، وهو الحث فيه ، وهو مجاز .
وأصل *!النص : أقصى الشيء وغايته ، ثم سمي به ضرب من السير سريع ، كما قاله الأزهري ، وأنشد أبو عبيد : وتقطع الخرق بسير *!نص وقال الأزهري مرة : *!النص في السير : أقصى ما تقدر عليه الدابة . في الصحاح : *!نص كل شيء : منتهاه . وفي حديث علي ، رضي الله تعالى عنه : إذا بلغ النساء *!نص الحقاق هذه الرواية المشهورة ، أو نص الحقائق فالعصبة أولى أي بلغن الغاية التي عقلن فيها وعرفن حقائق الأمور ، أو قدرن فيها على الحقاق ، وهو الخصام ، أو حوق فيهن ، فقال كل من الأولياء أنا أحق . وقال الأزهري : نص الحقاق إنما هو