أهمله الجماعة ، وأورده صاحب اللسان هكذا . قلت : وهو تصحيف أليص ، بالتحتية ، كما سيأتي للمصنف ، رحمه الله تعالى ، في ل و ص .
| لحص
لحص في الأمر ، كمنع ، يلحص لحصا : نشب فيه ، قاله أبو سعيد السكري . قال الليث : لحص خبره : استقصاه ، وبينه شيئا فشيئا ، كلحصه تلحيصا . وكتب بعض الفصحاء إلى بعض إخوانه كتابا في بعض الوصف فقال : وقد كتبت كتابي هذا إليك وقد حصلته ولحصته وفصلته ووصلته . وبعض يقول : لخصته ، بالخاء المعجمة . ولحاص ، كقطام ، قال الجوهري : من التحص ، مبنية على الكسر ، وهو اسم الشدة والاختلاط ، قاله ابن حبيب . وفي الصحاح : للشدة والداهية ، لأنها صفة غالبة ، كحلاق اسم للمنية ، وأنشد قول أمية بن أبي عائذ الهذلي :
% قد كنت خراجا ولوجا صيرفا % لم تلتحصني حيص بيص لحاص % قال الأصمعي : الالتحاص مثل الالتحاج . يقال : التحصه إلى ذلك الأمر ، والتحجه ، أي ألجأه إليه واضطره . قال ابن عباد : لحاص : خطة تلتحصك ، أي تلجئك إلى الأمر . قال الجوهري : ولحاص ، فاعلة تلتحصني . وموضع حيص بيص نصب على نزع الخافص . وقوله : لم تلتحصني ، أي لم تلجئني الداهية إلى مالا مخرج لي منه . قال : وفيه قول آخر يقال : التحصه الشيء ، أي نشب فيه ، فيكون حيص بيص نصبا على الحال من لحاص . انتهى . وروي