تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخالصة : بركة بين الأجفر والخزيمية . والخلصاء : ع ، بالدهناء فيه عين ماء ، قال الحارث بن حلزة : )

% بعد عهدي لها ببرقة شما % % ء فأدنى ديارها الخلصاء % وقال غيره :

% أشبهن من بقر الخلصاء أعينها % % وهن أحسن من صيرانها صورا % % وقوله عز وجل : إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار . أي خلة خلصناها لهم ، فمن قرأ بالتنوين جعل ذكرى الدار بدلا من خالصة ، ويكون المعنى إنا أخلصناهم بذكرى الدار ، ومعنى الدار ، ها هنا دار الآخرة ، ومعنى أخلصناهم جعلناهم خالصين بأن جعلناهم يذكرون بدار الآخرة ، ويزهدون فيها أهل الدنيا ، وذلك شأن الأنبياء ، عليهم الصلاة والسلام ، ويجوز أن يكون ، يكثرون ذكر الآخرة والرجوع إلى الله تعالى ، وقرئ على إضافضة خالصة إلى ذكرى أيضا .

وخلص ، بالفتح : ع ، بآرة ، من ديار مزينة ، قال ابن هرمة :

% كأنك لم تسر بجنوب خلص % ولم تربع على الطلل المحيل % وخليص كزبير : حصن بين عسفان وقديد ، على ثلاث مراحل من مكة ، شرفها الله تعالى . وكل أبيض خليص ، كالخالص . وخلصا الشنة مثنى خلص بالفتح ، والشنة بفتح الشين وتشديد النون عرقاها ، هكذا في سائر الأصول ، وصوابه : عراقاها ، وهو ما خلص من الماء من خلل سيورها ، عن ابن عباد . ويقال : هو خلصك ،

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٥٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٥٥٩