تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالكسر ، أي خدنك ، ج : خلصاء ، بالضم والمد ، تقول : هؤلاء خلصائي ، إذا كانوا من خاصتك ، نقله ابن دريد . وخلاصة السمن ، بالضم ، وعليه اقتصر الجوهري ، والكسر ، نقله الصاغاني عن الفراء : ما خلص منه ، لأنهم إذا طبخوا الزبد ليتخذوه سمنا طرحوا فيه شيئا من سويق وتمر وأبعار غزلان ، فإذا جاد وخلص من الثفل فذلك السمن هو الخلاصة . والخلاص ، بالكسر ، نقله الجوهري عن أبي عبيد : الإثر ، بكسر الهمزة ، وقال أبو زيد : الزبد حين يجعل في البرمة ليطبخ سمنا فهو الإذواب والإذوابة ، فإذا جاد وخلص اللبن من الثفل فذلك اللبن الإثر والإخلاص ، وقال الأزهري : سمعت العرب تقول لما يخلص به السمن في البرمة من الماء واللبن والثفل : الخلاص ، وذلك إذا ارتجن واختلط اللبن بالزبد ، فيؤخذ تمر أو دقيق أو سويق فيطرح فيه ليخلص السمن من بقية اللبن المختلط به ، وذلك الذي يخلص هو الخلاص ، بالكسر ، وأما الخلاصة فهو ما بقي في أسفل البرمة من الخلاص وغيره من ثفل أو لبن وغيره ، وقال أبو الدقيش : الزبد : خلاص اللبن ، أي منه يستخلص ، أي يستخرج . والخلاص : ما أخلصته النار من الذهب والفضة والزبد ، وكذلك )

الخلاصة ، حكاه الهروي في

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٥٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٥٦٠