تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل الخالصة والخلاص : اسمان : صار خالصا . ومن المجاز : خلص إليه خلوصا : وصل ، وكذا خلص به ، ومنه حديث الإسراء : فلما خلصت بمستوى من الأرض أي وصلت وبلغت ، وكذا خلص إليه الحزن والسرور . وقال الهوازني : خلص العظم ، كفرح خلصا ، إذا نشط ، هكذا في سائر النسخ التي بأيدينا ، وهو غلط وصوابه تشظي في اللحم ، كما هو نص الهوازني في اللسان والتكملة ، قال : وذلك في قصب عظام اليد والرجل ، وزاد في اللسان بقية نص الهوازني ، يقال : خلص العظم يخلص خلصا : إذا برأ وفي : خلله شيء من اللحم . وقال الدينوري : أخبرني أعرابي أن الخلص ، محركة : شجر ينبت كالكرم يتعلق بالشجر ، فيعلو وله ورق أغبر رقاق مدورة واسعة ، وله ورد كورد المرو ، وأصوله مشربة ، وهو طيب الريح ، وحبه كنحو حب عنب الثعلب ، يجتمع الثلاث والأربع معا ، وهو أحمر كخرز العقيق لا يؤكل ، ولكنه مرعى ، واحدته بهاء . والخالص : كل شيء أبيض ، يقال : لون خالص ، وماء خالص ، وثوب خالص . وقال اللحياني : الخالص من الألوان : ما صفا ونصع ، أي لون كان ، وفي البصائر : الخالص : الصافي الذي زال عنه شوبه الذي كان فيه . والخالص : نهر شرقي بغداد ، عليه كورة كبيرة تسمى الخالص ، وقد نسب إليها بعض المحدثين هكذا ، وبعضهم : بالنهر خالصي . وخالصة : د ، بجزيرة صقلية .

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٥٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٥٥٨