تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والصليان والحلمة *!يبيس ، وإنما *!اليبيس : ما *!يبس من العشب والبقول التي تتناثر إذا يبست ، *!كاليبس ، قاله الجوهري ، وأنشد قول ذي الرمة :

% ولم يبق بالخلصاء مما عنت به % من الرطب إلا *!يبسها وهجيرها % % ويروى*!يبسها ، بالفتح ، وهما لغتان ، أو هو عام في كل نبات *!يابس ، يقال : *!يبس فهو *!يبيس ، كسلم فهو سلي م ، كذا في الصحاح . وعن ابن الأعرابي *!يباس ، كقطام هي : السوأة أو الفندورة ، أي الإست . *!ويبوس ، بالضم ، كصبور ، هكذا في النسخ ، ولعل قوله كصبور غلط ، والصواب في ضبطه الضم ، كما قيده الصاغاني ، أو سقط من بينهما واو العطف ، ففيه الوجهان : الضم والفتح ، وعلى الأخير اقتصر ياقوت ، أو المراد من قول المصنف من الضم مبنيا على الضم ، وأما ما ضبطه الصاغاني بضم الياء غلطا فهو يفعل من بأس بؤسا ، بمعنى الشدة : ع ، من أرض شنوءة ، بوادي التيم ، قال عبد الله بن سليمة الغامدي : )

% لمن الديار بتولع *!فيبوس % فبياض ريطة غير ذات أنيس % و : اليابس : سيف حكيم بن جبلة العبدي ، وفيه يقول يوم الجمل ، وكان مع علي رضي الله تعالى عنه :

% أضربهم *!باليابس % % ضرب غلام عابس %

% من الحياة آيس % % في الغرفات ناعس % % وجزيرة *!يابسة ، في بحر

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٥٥