الروم ، وقال الحافظ : *!يابسة : جزيرة من جزائر الأندلس . قلت : في طريق من يبلغ من دانية يريد ميورقة ، فيلقاها قبلها ، ثلاثون ميلا في عشرين ميلا . وبها بلدة حسنة كثيرة الزبيب ، وفيها تنشأ المراكب ، لجودة خشبها ، وإليها نسب أبو علي إدريس بن اليمان *!-اليابسي الشاعر المفلق ، في حدود الأربعين وأربعمائة كان بالأندلس . ومن المجاز : *!أيبس يا رجل ، كأكرم ، أي اسكت . *!وأيبست الأرض : يبس بقلها ، فهي *!موبسة ، نقله الجوهري عن يعقوب . *!وأيبس الشيء : جففه ، *!كيبسه *!فايتبس ، الأخير عن ابن السراج ، وشاهد الأول في قول جرير :
% فلا *!توبسوا بيني وبينكم الثرى % % فإن الذي بيني وبينكم مثرى % % وهو مجاز ، كما صرح به الزمخشري . وأيبس القوم : صاروا ، وفي بعض النسخ ساروا ، في الأرض اليابسة ، كما يقال : أجرزوا : إذا ساروا في الأرض الجرز ، كما في الصحاح . ومما يستدرك عليه : شيء *!يبوس ، كصبور : أي يابس ، قال عبيد بن الأبرص :
% أما إذا استقبلتها فكأنها % % ذبلت من الهندي غير يبوس % أراد قناة ذبلت ، فحذف الموصوف . وكذلك شيء *!يباس ، أي يابس ، ومنه قولهم : أرطب أم يباس في قصة تقدم ذكرها . وجمع اليابس *!يبس ، قال :
% أوردها سعد علي مخمسا % % بئرا عضوضا وشنانا *!يبسا % %