تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الشاء ، والجمع *!اليبسات *!واليباس *!والأيباس . *!والأيبس : *!اليابس . ومن المجاز : *!الأيبس : ظنبوب في وسط الساق الذي إذا غمزته آلمك ، وإذا كسر فقد ذهب الساق ، قاله أبو الهيثم ، قال : وهو اسم ليس بنعت ، وكذلك قيل : *!الأيابس : الجمع . وقيل : *!الأيبسان : عظما الوظيفين من اليد والرجل ، وقيل : ما ظهر منهما وذلك *!ليبسهما . *!والأيابس : ما كان مثل عرقوب وساق وفي الصحاح : *!الأيبسان : ما لا لحم عليه من الساقين ، وقال أبو عبيدة : في ساق الفرس *!أيبسان ، وهما ما*!يبس عليه اللحم من الساقين ، وقال الراعي :

% فقلت له ألصق *!بأيبس ساقها % % فإن تجبر العرقوب لا تجبر النسا % *!والأيابس : ما تجرب عليه السيوف وهي صلبة . وعن أبي عمر و : *!يبيس الماء كأمير : العرق ، وهو مجاز ، وقيل : العرق إذا جف ، قال بشر بن أبي خازم يصف الخيل :

% تراها من *!يبيس الماء شهبا % مخالط درة منها غرار % % الغرار : انقطاع الدرة ، يقول : تعطى أحيانا وتمنع أحيانا ، وإنما قال شهبا لأن العرق يجف عليها فيبيض ، كذا في الصحاح . *!واليبيس من البقول : *!اليابسة من أحرارها وذكورها ، كالجفيف والقفيف ، قاله الأصمعي ، قال : وأما*!يبيس البهمي فهو العرقوب والصفار . أو لا يقال لما يبس من الحلي

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٥٤