تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الهرمزان ، ثم كان مع علي بصفين ، فصار خارجيا عليه ، فقتل ، ثم إن كونه صحابيا نقله الطبري وغيره ، فقول شيخنا : إن فيه نظرا ، بل كان منافقا ، وفيه نزل قوله تعالى ومنهم من يلمزك في الصدقات كما نقله الواحدي وغيره من المفسرين ، وشرط الصحبة الإيمان الحقيقي ظاهرا وباطنا انتهى ، محل نظر ، فتأمل . والحرقصي ، كحبركي : دويبة ، قاله ابن دريد وأبو زيد ، والواحدة بهاء ، عن )

ابن عباد . والحرقصة ، فعل اللقاعة بالكلام ، يحرقص الكلام والمشي ، وهي مقاربة الخطا ، وقيل : هي كالرقص ، وكذا الحرقصة في الكلام ، نقله الصاغاني . ونسج محرقص ، كمدحرج ، متقارب ، وخرز محرقص كذلك ومما يستدرك عليه : الحرقصاء ، بضم الحاء والقاف ممدودا : دويبة ، نقله ابن سيده ولم يحلها وقيل : هي الحرقصي التي ذكرها ابن دريد وأبو زيد .

والحرقصة : الناقة الكريمة . هكذا ذكره صاحب اللسان ، وأنا أخشى أن يكون الحبرقصة ، وقد تقدم . ويقال لمن يضرب بالسياط : أخذته الحراقيص ، وفي الأساس لدغته الحراقيص فأخذته الأراقيص ، وهو مجاز .

| ح ص ص

. *!الحص : حلق الشعر ، *!حصه *!يحصه *!حصا ، *!فحص *!حصصا ، *!وانحص . وقيل : الحص : ذهاب الشعر عن الرأس بحلق أو مرض . وفي حديث ابن عمر ، رضي الله

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٥١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٥١٦