تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعالى عنهما ، أن امرأة أئته فقالت : إن ابنتي عريس ، وقد تمعط شعرها ، وأمروني أن أرجلها بالخمر ، فقال : إن فعلت ذلك فألقى الله في رأسها *!الحاصة ، هو داء يتناثر منه الشعر . وقال ابن الأثير : هي العلة التي تحص الشعر وتذهبه ، وقال أبو عبيد : *!الحاصة : ما تحص شعرها ، تحلقه كله فتذهب به ، وقد *!حصت البيضة رأسه ، قال أبو قيس بن الأسلت .

% قد *!حصت البيضة رأسي فما % % أذوق نوما غير تهجاع % ومن المجاز : يقال : بينهم رحم *!حاصة ، أي *!محصوصة ، قد قطعوها *!وحصوها ، لا يتواصلون عليها ، أو ذات *!حص . ويقال : *!حاصصته الشيء ، أي قاسمته . *!-وحصني منه كذا ، أي صارت *!-حصتي منه كذا ، أو صار ذلك حصتي . ويقال : هو *!يحص ، أي لا يجير أحدا . قال أبو جندب الهذلي :

% *!أحص فلا أجير ومن أجره % فليس كمن يدلى بالغرور % وقال السكري في شرحه : أحص ، أي أمنع الجوار ، يقول : ومن أجره فليس هو في غرور .

ورجل *!أحص بين *!الحصص ، أي قليل شعر الرأس ، نقله الجوهري ، أي *!منحصه ، منجرده .

وكذا طائر *!أحص الجناح ، أي متناثرة ، وأنشد الجوهري لتأبط شرا :

% كأنما حثحثوا *!حصا قوادمه % % أو أم خشف بذي شث وطباق % وقال اليزيدي : إذا ذهب الشعر

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٥١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٥١٧