الأناسي . وفي أرفاغهم ، ويعضهم ، ويشقق الأسقية . وفي التهذيب : دويبة صغيرة تنقب الأساقي وتقرضها ، وقال : سمعت الأعراب يزعمون أنها تدخل في فروج الجواري ، وهي من جنس الجعلان ، إلا أنها أصغر منها ، سود منقطة ببياض ، قالت أعرابية ، وقال الجوهري : قال الراجز :
% ما لقى البيض من الحرقوص % من مارد لص من اللصوص %
% يدخل تحت الغلق المرصوص % بمهر لا غال ولا رخيص % أراد بلا مهر ، قال الأزهري : ولا حمة لها إذا عضت ، ولكن عضتها تؤلم ألما لاسم فيه كسم الزنابير . قال ابن بري : معنى الرجز : أن الحرقوص يدخل في فرج الجارية البكر ، قال : ولهذا يسمى عاشق الأبكار ، فهذا معنى قوله تحت الغلق المرصوص ، بلا مهر ج حراقيص .
والحرقوص : نواة البسرة الخضراء ، عن أبي عمرو . وحرقوص بن مازن بن مالك بن عمرو : تميمي ، ومن ولده ضباري بن حجية بن كابية بن حرقوص ، نقله ابن حبيب ، وأنشد ابن الأعرابي :
% لو أن كابية بن حرقوص بهم % نزلت قلوصي حين أحنطها الدم % وحرقوص بن زهير السعدي كان صحابيا ، أمد به عمر ، رضي الله تعالى عنه ، المسلمين الذين نازلوا الأهواز ، فافتتح حرقوص سوق الأهواز ، وله أثر كبير في قتل