تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نص الأزهري ، ولكنه ضبطه بالفتح ، وكذلك ابن سيده ، ونصهما : والحرصة كالعرصة ، زاد الأزهري : إلا أن الحرصة مستقر وسط كل شيء ، والعرصة : الدار ، قال : ولم أسمع حرصة بمعنى العرصة لغير الليث ، وأما الصرحة فمعروفة . والحارصة : السحابة التي تقشر وجه الأرض بمطرها ، كالحريصة ، نقله الجوهري ، أي تؤثر فيها بشدة وقعها ، قال الحويدرة :

% ظلم البطاح له انهلال حريصة % فصفا النطاف له بعيد المقلع % ومن سجعات الأساس : رأيت العرب حريصة ، على وقع الحريصة . والحارصة : الشجة ، قيل : هي أول الشجاج ، وهي التي تشق الجلد قليلا ، كالحرصة بالفتح ، والحريصة ، وحكى الأزهري عن ابن الأعرابي : الحرصة والشقفة والرعلة والسلعة : الشجة . والحرص : الشق ، وثوب حريص ، يقال : حرص القصار الثوب يحرصه حرصا ، أي خرقه ، وقيل : شقة ، وقيل : خرقه بالدق ، وقيل : هو أن يدقه حتى يجعل فيه ثقبا وشقوقا . والحرصة ، بالفتح : تفرق الشخب في الإناء لاتساع خرق في الطبي من جرح يحصل من الصرار ، أو بثرة منه ، فيصييب اللبن ثياب الحالب . قاله النضر ، قال : وإنما تصيب الحرصة الثرة من الإبل . والحرصيان بالكسر : باطن جلد البطن ، وبه فسر قوله تعالى في

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٥١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٥١٢