تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ظلمات ثلاث هي الحرصيان والغرس والبطن ، فالحرصيان ما ذكر ، والغرس : ما يكون فيه الولد ، وبه فسر أيضا قول الطرماح :

% وقد ضمرت حتى انطوى ذو ثلاثها % % إلى أبهري درماء شعب السناسن % وقيل بل عنى به الحرصيان والرحم والسابياء . وقال ابن الأعرابي : الحرصيان : باطن جلد الفيل . وقال ابن السكيت : الحرصيان : جلدة حمراء بين الجلد الأعلى واللحم ، تقشر بعد السلخ ، وقال ابن سيده : هي قشرة رقيقة بين الجلد واللحم ، يقشرها القصاب بعد السلخ ج حرصيانات ، )

قال : ولا يكسر ، وهو فعليان من الحرص ، بالفتح ، وهو القشر ، كحذريان من الحذر ، وصليان من الصلى . وحرص المرعى ، كعنى : لم يترك منه شيء ، كأنه قشر عن وجه الأرض ، قاله ابن فارس ، وأرض محروصة : مرعية مدعثرة . ويقال : إنه يتحرص غداءهم وعشاءهم ، أي يتحينهما وهو من الحرص بمعنى شدة الشره والرغبة في الشيء والمبالغة في تحصيله .

واحترص الرجل : حرص ، وعن أبي عمرو : جهد في تحصيل شيء . ومما يستدرك عليه : الحرصة ، بالفتح : الشقة في الثوب . وحمار محرص ، كمعظم : مكدح وقد سموا حريصا . وأحمد بن عبيد بن الحريص كأمير : محدث .

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٥١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٥١٣