*!ويئس أيضا علم ، في لغة النخع ، كما في الصحاح ، وهكذا قاله ابن عباس ، رضي الله تعالى عنهما ، في تفسير الآية ، وقال ابن الكلبي : هي لغة وهبيل : حي من النخع ، وهم رهط شريك ، وقال القاسم بن معن : هي لغة هوازن ، ومنه قوله عز وجل : أفلم *!ييأس الذين آمنوا . أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا . أي أفلم يعلم ، وقال أهل اللغة : معناه أفلم يعلم الذين آمنوا علما يئسوا معه أن يكون غير ما علموه ، وقيل : معناه أفلم ييأسالذين آمنوا من إيمان هؤلاء الذين وصفهم الله تعالى بأنهم لا يؤمنون . وكان علي وابن عباس ، رضي الله تعالى عنهم ، ومجاهد ، وأبو جعفر ، والجحدري ، وابن كثير وابن عامر ، يقرءون أفلم يتبين الذين آمنوا ، قيل لابن عباس : إنها ييأس ، فقال : أظن الكاتب كتبها وهو ناعس ، وقال سحيم بن وثيل اليربوعي الرياحي :
% أقول لهم بالشعب إذ ييسرونني % % ألم *!تيأسوا أني ابن فارس زهدم % يقول : ألم تعلموا ، وقوله : ييسرونني ، من أيسار الجزور ، أي يقتسمونني ، ويروى يأسرونني ، )
من الأسر ، وزهدم : اسم فرس بشر بن عمر و أخي عوف بن عمر و ، وعوف جد سحيم بن وثيل ، قاله أبو محمد الأعرابي ، ويروى : أني ابن قاتل زهدم . وهو رجل من عبس ، فعلى هذا يصح أن يكون الشعر لسحيم ، ويروي هذا البيت أيضا في قصيدة أخرى على هذا الروي :
% أقول لأهل الشعب إذ ييسرونني % % ألم تيأسوا أني ابن فارس لازم %