تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 2 ( فصل الياء مع السين . )

| ي أ س

. *!اليأس *!واليآسة ، وهذا عن ابن عباد ، واليأس ، محركة : القنوط ، وهو ضد الرجاء . أو هو قطع الأمل عن الشيء ، وهذه عن ابن فارس ، كما صرح به المصنف في البصائر . قلت : وقاله ابن القطاع هكذا ، قال : وليس في كلام العرب ياء في صدر الكلام بعدها همزة إلا هذه . يقال : *!يئس من الشيء *!ييأس ، بالكسر في الماضي ، والفتح في المضارع ، وقول المصنف ، كيمنع فيه تسامح لأنه حينئذ يكون بفتح العين في الماضي والمضارع ، فلو قال كيعلم لأصاب . وقال الجوهري : فيه لغة أخرى : *!يئس *!ييئس ، فيهما ، فقول المصنف ويضرب محل تأمل أيضا ، والأخير شاذ ، قاله سيبويه ، قال الجوهري : قال الأصمعي : يقال : *!يئس *!ييئس وحسب يحسب ، ونعم ينعم ، بالكسر فيهن . وقال أبو زيد : علياء مضر يقولون : يحسب وينعم *!وييئس ، بالكسر ، وسفلاها بالفتح ، وقال سيبويه : وهذا عند أصحابنا إنما يجيء على لغتين ، يعني *!يئس *!ييأس ، *!ويأس *!ييئس ، لغتان ، ثم ركب منهما لغة ، وأما ومق يمق ، ووفق ، يفق ، وورم يرم ، وولي يلي ، ووثق يثق ، وورث يرث ، فلا يجوز فيهن إلا الكسر ، لغة واحدة . وقال المبرد : ومنهم من يبدل في المستقبل من الياء الثانية ألفا ، فيقول : يئس وياءس ، وهو *!يؤس *!ويؤوس ، كندس وصبور ، أي قنط ، *!كاستيأس *!واتأس ، وهو افتعل ، فأدغم .

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٤٩