الفتح وأعربت الثاني بإعراب ما لا ينصرف ، وتقول في التثنية : هذان ساما أبرص ، وفي الجمع : هؤلاء سوام أبرص ، أو إن شئت قلت : السوام ، بلا ذكر أبرص ، أو إن شئت قلت : هؤلاء البرصة ، بكسر ففتح ، والأبارص ، بلا ذكر سام ، وقال ابن سيده : وقد قالوا الأبارص ، على إرادة النسب وإن لم تثبت الهاء ، كما قالوا المهالب ، وأنشد :
% والله لو كنت لهذا خالصا % لكنت عبدا آكل الأبارصا % % قلت : هكذا أنشده الجوهري ، وأنشد ابن جني آكل الأبارصا ، أراد آكلا الأبارص ، فحذف التنوين لالتقاء الساكنين . والأبرص : القمر ، نقله الصاغاني والزمخشري ، تقول : بت لا يؤنسني إلا الأبرص . وبنو الأبرص : بطن من العرب وهم بنو يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة ، من تميم ، وأنشد ابن دريد :
% كان بنو الأبرص أقرانها % % فأدركوا الأحدث والأقدما % % وعبيد بن الأبرص بن جشم ابن عامر بن فهر بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان ابن أسد الأسدي : شاعر مشهور . والبرصاء : لقب أم شبيب ابن يزيد بن جمرة بن عوف ابن أبي حارثضة . الشاعر ، واسمها أمامة بنت قيس ، أو قرصافة ، عن السكري ، والأول قول )
ابن الكلبي قال : وهي ابنة الحارث بن عوف ، وقال : قال ابن الزبير : إنما