قال ابن السكيت في شرح هذا البيت : تل ماسح : موضع . قال ياقوت : قلت : هو من أعمال حلب ، وميسر : مكان . قال : وقال أبو عمرو : كانت ببربعيص وميسر وقعة قديمة ، وقد سألت عنها من لقيت من العلماء فما أخبرني عنها أحد بشيء . قلت : وقد تقدم ذكر ميسر في الراء .
| ب ر ص
. البرص ، محركة : داء معروف ، أعاذنا الله منه ومن كل داء ، وهو بياض يظهر في ظاهر البدن ، ولو قال : يظهر في الجسد لفساد مزاج كان أخصر . وقد برص الرجل كفرح ، فهو أبرص وهي برصاء . وأبرصه الله تعالى . والبرص : الذي قد ابيض من الدابة من أثر العض ، على التشبيه ، قال حميد بن ثور ، رضي الله عنه :
% يرمي بكلكله أعجاز جافلة % قد تخذ النهس في أكفالها برصا % % وسام أبرص ، بتشديد الميم ، قال الأصمعي : ولا أدري لم سمي بذلك ، هو مضاف غير مركب ولا مصروف : الوزغة ، وقال الجوهري : هو من كبار الوزغ ، وهو م ، معروف ، معرفة ، إلا أنه تعريف جنس . قال الأطباء : دمه وبوله عجيب إذا جعل في إحليل الصبي المأسور فإنه يحله من ساعته ، كأنما نشط من عقال ، ورأسه مدقوقا إذا وضع على العضو أخرج ما غاص فيه من شوك ونحوه . وقال الجوهري : هما اسمان جعلا واحدا ، وإشن شئت أعربت الأول وأضفته إلى الثاني ، وإن شئت بنيت الأول على