تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أبي عبيدة قالوا كلهم : *!-الوحشي من جميع الحيوان ، ليس الإنسان : هو الجانب الذي لا يحلب منه ولا يركب ، والإنسي : الجانب الذي يركب منه الراكب ، ويحلب منه الحالب ، قال أبو العباس : واختلف الناس فيهما من الإنسان ، )

فبعضهم يلحقه في الخيل والدواب والإبل ، وبعضهم فرق بينهما ، فقال : الوحشي : ما ولي الكتف ، والإنسي : ما ولي الإبط ، قال : وهذا هو الاختيار ليكون فرقا بين بني آدم وسائر الحيوان . وقيل الوحشي : الذي لا يقدر على أخذ الدابة إذا أفلتت منه وإنما يؤخذ من الإنسي ، وهو الجانب الذي تركب منه الدابة . والوحشي من القوس الأعجمية : ظهرها ، وإنسيها : ما أقبل عليك منها ، وكذلشك *!-وحشي اليد والرجل وإنسيهما ، نقله الجوهري وقيل : وحشي القوس : الجانب الذي لا يقع عليه السهم . لم يخص بذلك أعجمية من غيرها ، وكذلك الجوهري ، وأطلق القوس . وقال بعضهم : إنسي القدم : ما أقبل منها على القدم الأخرى ، *!ووحشيها ما خالف إنسيها . *!-ووحشي بن حرب الحبشي ، من سودان مكة ، صحابي ، وكنيته أبو دسمة ، وكان مولى جبير بن مطعم بن عدي القرشي ، رضي الله تعالى عنه ، وهو قاتل حمزة بن عبد المطلب في الجاهلية ، قال شيخنا : لعل المراد جاهلية نفس القاتل ، وإلا فهو إنما قتله في الإسلامفي غزوة أحد . قلت : وهو كما ظن ، ويدل له فيما بعد : ومسيلمة الكذاب في الإسلام ، أي حالة كونه مسلما ، أي فجبر ذاك بذا . *!والوحشية : ريح تدخل تحت ثيابك لقوتها ، وبه فسر قول أبي

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٤٤١