*!-وحشي ، كزنج وزنجي ، وروم ورومي ويقال : حمار *!وحش ، بالإضافة ، وحمار *!-وحشي ، على النعت . وقال ابن شميل : يقال للواحد من الوحش : هذا وحش ضخم ، وهذه شاة وحش ، وقال غيره : كل شئ *!يستوحش فهو وحيش . وقال بعضهم : إذا أقبل الليل استأنس كل وحشي *!واستوحش كل إنسي . وأرض *!موحشة ، هكذا في سائر النسخ ، والصواب موحوشة : كثيرتها ، أي *!الوحوش ، ومثله في الأساس ، وفي الصحاح ، ونصه : أرض موحوشة : ذات وحوش ، عن الفراء . *!-والوحشي : الجانب الأيمن من كل شيء ، قال الجوهري : وهذا قول أبي زيد وأبي عمرو ، قال عنترة :
% وكأنما تنأى بجانب دفها ال % وحشي من هزج العشي مؤوم % وإنما تنأى بالجانب الوحشي لأن سوط الراكب في يده اليمنى ، قال الراعي :
% فمالت على شق *!وحشيها % % وقد ريع جانبها الأيسر % ويقال : ليس من شئ يفزع إلا مال على جانبه الأيمن لأن الدابة لا تؤتى من جانبها الأيمن ، وإنما تؤتى في الاحتلاب والركوب من جانبها الأضيسر ، فإنما خوفه منه ، والخائف إنما يفر من موضع الأمن ، هذا نص الجوهري . أو الوحشي : الجانب الأيسر من كل شئ ، وهو قول الأصمعي ، كما نقله الجوهري ، وقال الليث : *!-وحشي كل دابة : شقه الأيمن ، وإنسيه : شقه الأيسر ، قال الأزهري : جود الليث في هذا التفسير في *!-الوحشي والإنسي ، ووافق قول الأئمة المتقنين . وروى عن المفضل وعن الأصمعي