والمحاش ، بالكسر : القوم يجتمعون من قبائل شتى ، فيتحالفون عند النار ، قال النابغة :
% جمع محاشك يا يزيد فإنني % % أعددت يربوعا لكم وتميما % % قال ابن الأعرابي في معناه : سب قبائل فصيرهم كالشيء الذي أحرقته النار ، قال الأزهري : كذا رواه أبو عبيد عن أبي عبيدة : المحاش في قول النابغة ، بكسر الميم ، وقد غلط الليث فرواه بفتح الميم ، وفسره بالقوم اللفيف الأشابة ، وقد تقدم ذلك في ح و ش ، فراجعه . وامتحش الخبز : احترق . ومما يستدرك عليه : المحش : الخدش . وامتحشته النار : أحرقته . وامتحش فلان غضبا وامتحش : احترق ، وهو مجاز ، وبهما جاء الحديث يخرج ناس من النار قد امتحشوا وصاروا حمما أي احترقوا وصاروا فحما ، ويروى : امتحشوا ، على ما لم يسم فاعله . وامتحش القمر : ذهب ، حكاه ثعلب . والمحاش ، بالكسر : بطنان ، من بني عذرة ، وقيل : المحاش هم : صرمة ، وسهم ، ومالك ، بنو مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض ، وضبة بن سعد ، لأنهم تحالفوا )
بالنار ، فسموا بذلك ، وبهم فسر قول النابغة . وسنة ممحشة ومحوش محرقة بجدبها ، وهذه سنة أمحشت كل شئ ، إذا كانت جدبة ، وهذه حكاها أبو عمرو كما نقله الجوهري عن ابن السكيت عنه . وقال الأصمعي : إنما سموا محاشا لأنهم محشوا بعيرا على النار واشتووه ، واجتمعوا عليه فأكلوه .