الأولى أن يقول : خرب ، وأما الصاغاني فقال : مدينة ، وهي الآن خراب . قلت : ولها قلعة متينة وقد عمرت بعد زمن المصنف ، رحمه الله تعالى ، وهي الآن آهلة ، بينها وبين غزة مسافة قريبة . والعريش : أن يكون في الأصل الواحد أربع نخلات أو خمس ، وهكذا في التكملة أيضا ، وقد قلده المصنف ، رحمه الله ، والذي في التهذيب يخالفه ، فإنه قال : والعرش : الأصل يكون فيه أربع نخلات أو خمس ، حكاه أبو حنيفة عن أبي عمرو ، وإذا نبتت رواكيب أربع أو خمس على جذع النخلة فهو العريش . )
وعرش الرجل يعرش ، بالكسر ، ويعرش ، بالضم : بنى عريشا ، قرأ ابن عامر وأبو بكر في الأعراف وفي النحل : يعرشون . بالضم ، والباقون بالكسر ، كأعرش ، عن الزجاج ، وعرش تعريشا . وعرش الكلب ، إذا خرق ولم يدن للصيد . وعرش الرجل : بطر وبهت ، كعرش ، بالكسر ، عرشا ، محركة ، وعرشا ، بالفتح . قلت : كلام المصنف هنا غير محرر فإن الذي نقله الصاغاني عن ابن الأعرابي ما نصه : يقال للكلب إذا خرق ولم يدن للصيد . عرس وعرش بالكسر ، أي بالسين والشين ، وكلاهما من باب فرح ، وقال شمر : وعرش فلان وعرس عرشا وعرسا : بطر وبهت ، كل بمعنى ، فصحف المصنف أحدهما ، وظن أنهما بالشين ، وجعل الاختلاف في الأبواب ، وتقدم له في السين أيضا أن العرس ، محركة : الدهش ، وقد عرس كفرح ، ولم يذكر هناك الباب الثاني ، وقال أيضا في السين : عرس ، كفرح :