تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعرش بالفتح ، والعريش ، كأمير ، والعرش ، بضمتين ، فتأمل . والعرش : ما بين العير والأصابع من ظهر القدم من ظاهر ، عن ابن عباد ، وقال ابن الأعرابي : ظهر القدم : العرش ، وباطنه : الأخمص ، ويفتح ، ج : عرشة ، بكسر ففتح ، وأعراش . وقول سعد ، رضي الله تعالى عنه ، حين بلغه أن معاوية ينهي عن متعة الحج ، فقال : تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وفلان كافر بالعرش . يعني معاوية ، رضي الله تعالى عنه ، وأراد بالعرش بيوت مكة ، يعني وهو مقيم بمكة ، أي ببيوتها في حال كفره قبل إسلامه ، وقيل : أراد به أنه كان مختفيا في بيوت مكة ، فمن قال عرش فواحدها عريش ، مثل قلب وقليب ، ومن قال عروش فواحدها عرش ، مثل فلس وفلوس . وبعير معروش الجنبين ، أي عظيمهما ، كما تعرش البئر إذا طويت . وعرش الوقود ، وعرش تعريشا مجهولين ، إذا أوقد وأديم ، عن ابن عباد . والعريش ، كالهودج تقعد المرأة فيه على بعير ، وليس به ، نقله الجوهري ، وقال الراغب : تشبيها في الهيئة بعرش الكرم . والعريش : ما عرش للكرم من عيدان تجعل كهيئة السقف ، فتجعل عليها قضبان الكرم . والعريش : خيمة من خشب وثمام ، وأحيانا تسوى من جريد النخل ، ويطرح فوقها الثمام ، ج عرش ، كقلب وقلب ، ومنه عرش مكة لأنها تكون عيدانا تنصب ويظلل عليها ، قاله أبو عبيدة . والعريش : د ، في أول أعمال مصر في ناحية الشام خربت ، كذا في النسخ ، وكان

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٢٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٢٥٦