تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن عباد : والعرشان : عظمان في اللهاة يقيمان اللسان ، ومنه حديث مقتل أبي جهل ، لعنه الله تعالى ، قال لابن مسعود ، رضي الله تعالى عنه : سيفك كهام ، فخذ سيفي فاحتز به رأسي من عرشي . والعرش : آخر شعر العرف من الفرس ، وهما عرشان فوق العلباوين ، قاله ابن دريد . والعرش : الأذن . وقال الأصمعي : العرشان : الأذنان ، سميا عرشين لمجاورتهما عرش العنق ، ويقال : أراد فلان الإقرار بحقي فنفث فلان في عرشيه ، إذا ساره ، وإذا ساره في أذنيه فقد دنا من عرشيه نقله الزمخشري والصاغاني . والعرش : الضخمة من النوق كأنها معروشة الزور ، قال عبدة بن الطبيب :

% عرش تشير بقنوان إذا زجرت % من خصبة بقيت منها شماليل % )

والعرش : مكة المشرفة ، نفسها أو بيوتها القديمة ، ويفتح ، كالعروش ، بالضم ، نقله المصنف في البصائر ، وقيل : هو جمع ، واحده عرش وعريش ، وعن أبي عبيد : عروش مكة : بيوتها لأنها كانت عيدانا تنصب ، ويظلل عليها . أو العرش ، بالفتح ، مكة ، شرفها الله تعالى ، كالعريش ، نقله الأزهري ، وبالضم : بيوتها ، كالعروش ، ويقال : إن العروش جمع عرش ، والعرش : جمع عريش ، كقليب وقلب ، فالعروش حينئذ جمع الجمع ، فصار المجموع مما ذكره من أسماء مكة شرفها الله تعالى خمسة : العرش ، والعروش ، بضمهما ،

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٢٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٢٥٥