بضمتين ، وأعراش وعرشة ، بكسر ففتح ، وقال ابن سيده : وعندي أن عروشا جمع عرش ، وعرشا جمع عريش ، وليس جمع عرش لأن باب فعل وفعل كرهن ورهن ، وسحل وسحل لا يتسع . والعرش من القوم : رئيسهم المدبر لأمرهم ، على التشبيه بعرش البيت ، وبه فسر قول الخنساء :
% كان أبو حسان عرشا خوى % مما بناه الدهر دان ظليل % أي كان يثظلنا بتدبيره في أموره . والعرش : القصر ، وقال كراع : هو البيت والمنزل . والعرش : كواكب قدام السماك الأعزل ، وقال الجوهري : هي أربعة كواكب صغار ، أسفل من العواء ، ويقال لها : عرش السماك ، وعجز الأسد . وفي التهذيب : عرش الثريا : كواكب قريبة منها .
والعرش : الجنازة ، وهو سرير الميت ، قيل : ومنه الحديث اهتز العرش لموت سعد بن معاذ واهتزازه : فرحه بحمل سعد عليه إلى مدفنه . وقيل : إنه عرش الله تعالى لأنه قد جاء في رواية ، أخرى اهتز عرش الرحمن لموت سعد ، وهو كناية عن ارتياحه بروحه حين صعد به )
لكرامته على ربه ، وقيل : هو على حذف مضاف ، وقد تقدم البحث في ذلك مبسوطا في ه ز ز ، فراجعه . وقال ابن الأعرابي : العرش : الملك ، بضم الميم ، وهو كناية ، كما تقدم ، عن الراغب .
والعرش : الخشب تطوى به البئر بعد أن تطوى ، أي يطوى أسفلها ، بالحجارة قدر قامة ، قاله الجوهري ، وقد عرشها يعرشها ، ويعرشها ، فأما الطي فبالحجارة