عليه من قوام أمره ، وقيل : وهي أمره ، وقيل : ذهب عزه ، )
ومنه حديث عمر رضي الله تعالى عنه أنه رئى في المنام فقيل له : ما فعل بك ربك قال : لولا أن تداركني لثل عرشي . وقال زهير :
% تداركتما الأحلاف قد ثل عرشها % % وذبيان إذ زلت بأحلامها النعل % والعرش : ركن الشيء ، قاله الزجاج والكسائي ، وبه فسر قوله تعالى : وهي خاوية على عروشها . أي خلت وخربت على أركانها . والعرش من البيت : سقفه ، ومنه الحديث أو كالقنديل المعلق بالعرش ، يعني السقف ، وفي حديث آخر كنت أسمع قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم على عرشي أي سقف بيتي ، وبه فسر قوله تعالى : خاوية على عروشها . أي صارت على سقوفها ، كما قال عز من قائل : فجعلنا عاليها سافلها . أراد أن حيطانها قائمة ، وقد تهدمت سقوفها ، فصارت في قرارها ، وانقعرت الحيطان من قواعدها ، فتساقطت على السقوف المتهدمة قبلها ، ومعنى الخاوية والمنقعرة واحد ، وهي المنقلعة من أصولها ، وجعل بعضهم على بمعنى عن ، وقال : أي خاوية عن عروشها لتهدمها ، وعروشها : سقوفها ، يعني سقط بعضها على بعض وأصل ذلك أن يسقط السقف ، ثم تسقط الحيطان عليها . والعرش : الخيمة من خشب وثمام . والعرش : البيت الذي يستظل به ، كالعريش ، ومنه الحديث قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر : ألا نبني لك عريشا تستظل به ، فقال : بل عرش كعرش موسى ، ج أي جمع الكل عروش وعرش ،