هذه الأقوال أن النمس أنواع ، وهكذا ذكره الإمام الرافعي أيضا في الحج ، فبهذا يجمع بين الأقوال المتباينة . والنمس بالتحريك : فساد السمن والغالية ، وكل طيب أو دهن إذا تغير وفسد فسادا لزجا ، وقد نمس ، كفرح ، فهو نمس ، قال بعض الأغفال : )
وبزييت نمس مرير والأنمس : الأكدر ، يقال للقطا : نمس ، بالضم ، للونها ، وقد روى أبو سعيد قول حميد بن ثور :
% كنعائم الصحراء في داوية % يمحصنها كنواهق النمس % بضم النون ، وفسرها بالقطا ، نقله الصاغاني . والتنميس : التلبيس ، وقد نمس عليه الأمر ، إذا لبسه ، قيل : ومنه إشتقاق النمس ، للدابة . ونامسه منامسة ونماسا : ساره ، يقال : ما أشوقني إلى مناسمتك ومنامستك ، وأنشد الجوهري للكميت :
% فأبلغ يزيدا إن عرضت ومنذرا % وعميهما والمستسر المنامسا % % هكذا وقع وعميهما على التثنية ، والصواب : وعمهما ، على التوحيد . ويزيد : هو ابن ظالم بن عبد الله . ومنذر : هو ابن أسد بن عبد الله ، وعمهما : هو إسماعيل بن عبد الله . والمستسر : هو خالد بن عبد الله . قاله الجوهري . وقيل : النامس : هو الداخل في الناموس . وقال ابن الأعرابي : أنمس بينهم إنماسا : أرش وآكل ، وأنشد :