والناموس : قترة الصائد الذي يكمن فيها للصيد ، قال أوس بن حجر :
% فلاقى عليها من صباح مدمرا % لناموسه من الصفيح سقائف % قال ابن سيده : وقد يهمز ، قال : ولا أدري ما وجه ذلك . وقد نامس الصائد ، إذا دخلها ، وهو منامس . والناموس : الشرك ، لأنه يوارى تحت الأرض ، قال الراجز يصف ركاب الإبل : يخرجن من ملتبس ملبس تنميس ناموس القطا المنمس أي يخرجن من بلد مشتبه الأعلام ، يشتبه على من يسلكه ، كما يشتبه على القطا أمر الشرك الذي ينصب له . والناموس : النمام ، كالنماس ، كشداد ، وقد نمس ، إذا نم . والناموس : ما تنمس به وعبارة الصحاح : ما ينمس به الرجل من الإحتيال . والناموس : عريسة الأسد ، شبه بمكمن الصائد ، وقد جاء في حديث سعد : أسد في ناموسه ، كالناموسة . والنمس ، بالكسر : دويبة عريضة كأنها قطعة قديد ، تكون بمصر ونواحيها ، وهي من أخبث السباع ، قال ابن قتيبة : تقتل الثعبان ، يتخذها الناظر إذا إشتد خوفه من الثعابين ، لأنها تتعرض لها ، تتضاءل وتستدق حتى كأنها قطعة حبل ، فإذا انطوى عليها زفرت وأخذت بنفسها ، فإنتفخ جوفها فيتقطع الثعبان .
والجمع : أنماس ، ويقال : في الناس أنماس وقال ابن قتيبة : النمس : ابن عرس وقال المفضل بن سلمة : هو الظربان ، والذي يظهر من مجموع