وقال أبو حنيفة ، رحمه الله تعالى : النكس : القصير . وأنشد ثعلب . إني إذا وجه الشريب نكسا قال ابن سيده : ولم يفسره ، وأراه عنى : بسر وعبس . ومن المجاز : نكست الخضاب ، إذا أعدت عليه مرة بعد مرة ، قال : كالوشم رجع في اليد المنكوس وقال ابن شميل : نكست فلانا في ذلك الأمر ، أي رددته فيه بعد ما خرج منه . وإنه لنكس من الأنكاس : للرذل ، وهو مجاز . ونكس الرجل ، كعنى ، عن نظرائه : قصر . ونكس السهم في الكنانه : قلب . ومما يستدرك عليه : أنكس : نوع من السمك عظيم جدا .
| ن م س
الناموس : صاحب السر ، أي سر الملك ، وعمه ابن سيده ، وقال أبو عبيد : هو الرجل المطلع على باطن أمرك ، المخصوص بما تستره من غيره . أو هو صاحب سر الخير ، كما أن الجاسوس صاحب سر الشر . وأهل الكتاب يسمون جبريل صلى الله عليه وسلم : الناموس الأكبر ، هو المراد في حديث المبعث ، في قول ورقة ، لأن الله تعالى خصه بالوحي والغيب الذي لا يطلع عليهما غيره . والناموس : الحاذق الفطن . والناموس : من يلطف مدخله ، في الأمور بلطف إحتيال ، قاله ، الأصمعي .