عيب . والنكس : الرجل الضعيف والجمع : أنكاس . وقيل : النكس : النصل ينكسر سنخه فتجعل ظبته سنخا فلا يرجع كما كان ، ولا يكون فيه خير . والجمع : أنكاس . والنكس : اليتن من الأولاد ، وهو المنكوس الذي سبق قريبا ، نقله ابن دريد عن بعضهم ، قال : وليس بثبت . ومن المجاز : النكس من الرجال : المقصر عن غاية النجدة والكرم . ج : أنكاس ، وأنشد إبراهيم الحربي : رأس قوام الدين وابن رأس وخضل الكفين غير نكس وقال كعب بن زهير ، يمدح الصحابة ، رضي الله تعالى عنهم :
% زالوا فما زال أنكاس ولا كشف % عند اللقاء ولا ميل معازيل % )
والمنكس كمحدث : الفرس لا يسمو برأسه ، وقال ابن فارس : هو الذي لا يسمو برأسه ولا بهاديه إذا جرى ، ضعفا ، فكأنه نكس ورد ، أو الذي لم يلحق الخيل في شأوهم ، عن الليث ، أي لضعفه وعجزه ، وهو النكس أيضا . وإنتكس : وقع على رأسه ، وهو مطاوع نكسه نكسا ، وفي حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه : تعس عبد الدينار وإنتكس ، أي إنقلب على رأسه ، وهو دعاء عليه بالخيبة ، لأن من إنتكس في أمره فقد خاب وخسر ، وأنشد ابن الأعرابي في الإنتكاس :
% ولم ينتكس يوما فيظلم وجهه % ليمرض عجزا أو يضارع مأثما % أي ، لم ينكس رأسه لأمر يأنف منه . ومما يستدرك عليه : قال شمر : نكس الرجل ، إذا ضعف وعجز .