ابن الأنباري قوله تعالى : تعلم ما في نفسي الآية ، وسبق )
الكلام عليه . والنفس : الإرادة . والنفس : العقوبة ، قيل : ومنه قوله تعالى : ويحذركم الله نفسه أي عقوبته ، وقال غيره : أي يحذركم إياه . وقد تحصل من كلام المصنف ، رحمه الله تعالى ، خمسة عشر معنى للنفس ، وهي : الروح ، والدم ، والجسد ، والعين ، والعند ، والحقيقة ، وعين الشيء ، وقدر دبغة ، والعظمة ، والعزة ، والهمة ، والأنفة ، والغيب ، والإرادة ، والعقوبة ، ذكر منها الجوهري : الأول ، والثاني ، والثالث ، والرابع ، والسابع ، والثامن ، وما زدناه على المصنف ، رحمه الله ، فسيأتي ذكره فيما استدرك عليه .
وجمع الكل : أنفس ونفوس . والنفس ، بالتحريك : واحد الأنفاس ، وهو خروج الريح من الأنف والفم ، ويراد به السعة ، يقال : أنت في نفس من أمرك ، أي سعة ، قاله الجوهري ، وهو مجاز ، وقال اللحياني : إن في الماء نفسا لي ولك ، وأي متسعا وفضلا . ويقال : بين الفريقين نفس ، أي متسع . والنفس أيضا : الفسحة في الأمر ، يقال : إعمل وأنت في نفس ، أي فسحة وسعة ، قبل الهرم والأمراض والحوادث والآفات . وفي الصحاح : النفس : الجرعة ، يقال : اكرع في الإناء نفسا أو نفسين ، أي جرعة أو جرعتين ولا تزد عليه . والجمع : أنفاس ، كسبب وأسباب ، قال جرير :
% تعلل وهي ساغبة بنيها % % بأنفاس من الشبم القراح % إنتهى . قال محمد بن المكرم :