تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عينها عند الحلب ، قال الراعي يصف ناقة بالسماحة بالدر ، وأنها إذا درت نعست :

% نعوس إذا درت جروز إذا غدت % بويزل عام أو سديس كبازل % وقال ابن الأعرابي : النعس : لين الرأي والجسم وضعفهما . وقال غيره : النعس : كساد السوق .

وتناعس الرجل : تناوم ، أي أراه من نفسه كاذبا . وقال أبو عمرو : أنعس : جاء ببنين كسالى .

ومما يستدرك عليه : النعسة : الخفقة . وتناعس البرق : فتر . وجده ناعس ، وهو مجاز . وفي المثل : مطل كنعاس الكلب : أي متصل دائم ، والكلب يوصف بكثرة النعاس ، كما في الصحاح ، وزاد المصنف في البصائر : ومن شأن الكلب أن يفتح من عينيه بقدر ما يكفيه للحراسة ، وذلك ساعة فساعة . وفي الحديث : إن كلماته بلغت ناعوس البحر ، قال ابن الأثير : قال أبو موسى : كذا وقع في صحيح مسلم ، وفي سائر ا لروايات : قاموس البحر . ولعله تصحيف ، فلييتنبه لذلك .

والنعوس ، كصبور : علم على ناقة بعينها ، كما في العباب . وعبد الرحمن بن أبي النعاس ، عن عبد الله بن عبد الجبار ، عن الحكم ابن خطاف .

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٥٥٨