تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والنحس : ضد السعد من النجوم وغيرها ، والجمع : أنحس ونحوس . وقد نحس ، كفرح وكرم نحسا ونحوسة ، الثاني لغة في نحس ، بالكسر ، ومنه قراءة عبد الرحمن بن أبي بكرة من نار ونحس على أنه فعل ماض : أي نحس يومهم أو حالهم فهو نحس بالفتح ، وككتف ، ونحيس ، كأمير ، ويوم نحس ، وأيام نحس ، وهي أيام نحيسة ونحسة ونحسات ، بسكون الحاء وكسرها ، وقرأ أبو عمرو فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات قال الأزهري : هي جمع أيام نحسة ، ثم نحسات : جمع الجمع . وقرئ نحسات وهي المشؤومات عليهم ، في الوجهين ، بكسر الحاء ، وقرأ به قراء الكوفة والشام ويزيد ، والباقون بسكونها . وفي الصحاح : وقرئ قوله تعالى في يوم نحس على الصفة . والإضافة أكثر وأجود ، وقد نحس الشيء . بالكسر ، فهو نحس أيضا ، قال الشاعر :

% أبلغ جذاما ولخما أن إخوتهم % طيا وبهراء قوم نصرهم نحس % والنحسان من الكواكب : زحل والمريخ كما أن السعدان الزهرة والمشتري ، قاله ابن عباد . ومن المجاز : عام ناحس

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٥٣٨