تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن سجعات الأساس : إذا جاء القدر لم يغن المنجم ولا المنجس ، ولا الفيلسوف ولا المهندس .

قال وهو الذي يعلق على الذي يخاف عليه الأنجاس ، من عظام الموتى ونحوها ، ليطرد الجن : لنفرتها من الأقذار . ومما يستدرك عليه : النجس ، بالفتح ، وككتف : الدنس القذر من الناس . وداء نجس ، ككتف : عقيم ، وقد يوصف به صاحب الداء ، وكذلك في أخواته التي ذكرها المصنف .

والنجس ، بالفتح : إتخاذ عوذة الصبي ، وقد نجس له ونجسه : عوذه . والنجاس ، بالكسر : التعويذ ، عن ابن الأعرابي ، قال : كأنه الإسم من ذلك . قال : والنجس : بضمتين : المعوذون ، وفي بعض النسخ : المعقدون ، والمعنى واحد : وهم الذين يربطون على الأطفال ما يمنع العين والجن . ومن المجاز : نجسته الذنوب . والناس أجناس ، وأكثرهم أنجاس . وتقول : لا ترى أنجس من الكافر ، ولا أنحس من الفاجر ، كما في الأساس . والمنجس : جليدة توضع على حز الوتر .

| ن ح س

النحس ، بالفتح : الأمر المظلم ، عن ابن عباد . وقال الأزهري : والعرب تسمي الريح الباردة إذا أدبرت نحسا . وقيل : هو الريح ذات الغبار . وقال ابن دريد : النحس : الغبار في أقطار السماء إذا عطف المحل ، قال الشاعر :

% إذا هاج نحس ذو عثانين وإلتقت % سباريت أغفال بها الآل يمصح %

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٥٣٧