تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال فيه : لأن مفعلا أكثر من فعلى ، لأنه يبنى من كل أفعلت . كذا وجدته بخط عبد القادر النعيمي الدمشقي ، في حواشي )

المقدمة الفاضلية . قلت : وقول أبي عمرو الذي أشار إليه : هو أنه قال : سأل مبرمان أبا العباس عن موسى وصرفه ، فقال : إن جعلته فعلى لم تصرفه ، وإن جعلته مفعلا من أوسيته ، صرفته .

*!وموسى بن عمران بن قاهث ، من ولد لاوي بن يعقوب ، كليم الله ورسوله ، عليه وعلى نبينا محمد أزكى الصلاة وأتم السلام ، ولد بمصر زمن فرعون ملك العمالقة ، وبينه وبين آدم عليه السلام ثلاثة آلاف وسبعمائة وثمان عشرة سنة وبين وفاته وبين الهجرة ألفان وثلاثمائة وسبع وأربعون سنة ، قال ابن الجواليقي : هو أعجمي معرب . قال الليث : وإشتقاق اسمه من الماء والشجر ، ونص الليث : والساج ، بدل الشجر ، وهو بالعبرانية : موشا فمو : هو الماء وهو بالفارسية أيضا هكذا ، فكأنه من توافق اللغات ، وسا ، هكذا في سائر النسخ ، وقال ابن الجواليقي . هو بالشين المعجمة : هو الشجر ، سمي به لحال التابوت والماء ، ونص الليث : في الماء ، أي لأن التابوت الذي كان فيه وجد في الماء والشجر . وقيل : معنى موسى : الجذب ، لأنه جذب من الماء ، أو هو في التوراة : مشيتيهو بفتح الميم وكسر الشين المعجمة وسكون الياء التحتية وكسر التاء الفوقية وسكون تحتية أخرى ، ثم هاء مضمومة ، وواو ساكنة ، أي وجد في الماء ، وقال ابن الجواليقي : أي وجد عند الماء والشجر . قال أبو العلاء : لم أعلم أن في العرب من سمي موسى زمان الجاهلية ، وإنما حدث هذا في الإسلام لما نزل القرآن ، وسمى المسلمون أبناءهم بأسماء الأنبياء ،

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٥٢٤