تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الليث أيضا : الموس : تأسيس *!الموسى ، وهي آلة الحديد التي يحلق بها ، ونص عبارة الليث : الذي يحلق به ، وفيه إختلاف ، منهم من يذكر ، ومنهم من يؤنث ، فقال الأموي : هو مذكر لا غير ، تقول : هذا *!موسى ، كما ترى ، وقال ابن السكيت : هي مؤنثة ، تقول : هذه موسى جيدة ، قال : وأنشد الفراء في تأنيث الموسى :

% فإن تكن *!الموسى جرت فوق بطنها % % فما وضعت إلا ومصان قاعد % قال الأزهري : ولا يجوز تنوين موسى على قياس قول الليث . وبعضهم ينون موسى ، وهذا على رأي غير الليث أو هو فعلى من الموس ، فالميم أصلية ، هذا قول الليث ، فلا ينون ، أي على قياس قوله ، وهي أيضا عند الكسائي فعلى . أو هو مفعل من أوسيت رأسه ، إذا حلقته بالموسى ، فالياء أصلية ، وهو قول الأموي واليزيدي ، وإليه مال أبو عمرو بن العلاء ، وعلى هذا يجوز تنوينه ، وفي سياق عبارة المصنف محل نظر ، فإنه لو قال بعد قوله يحلق بها : فعلى من الموس ، فالميم أصلية فلا ينون ، أو مفعل من أوسيت ، فالياء أصلية وينون ، كان أصاب ، فتأمل . وقال ابن السكيت : تصغير *!موسى الحديد : *!مويسية ، فيمن قال : هذه *!موسى : *!ومويس فيمن قال : هذه موسى ، وهي تذكر وتؤنث ، وهي من الفعل مفعل ، والياء أصلية ، وقال ابن السراج : *!موسى : مفعل ، لأنه أكثر من فعلى ، ولأنه ينصرف نكرة ، وفعلى لا تنصرف نكرة ولا معرفة ، ونقل في الصحاح عن أبي عمرو بن العلاء نحوه .

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٥٢٣