تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإن كانت مهموزة ، فتركيبه أ م س . وقال ابن الأعرابي : المانوسة : النار ، وهكذا رواه بعضهم . وقيل : الماموسة موضعها ، : عن ابن عباد ، كالماموس ، فيهما . ومما يستدرك عليه : ممسا بالفتح مقصورا : قرية بالمغرب ، نقله ياقوت .

والميماس ، بالكسر : اسم نهر الرستن ، وهو العاصي بعينه . والماموسة : الفلاة ، كما في العباب .

| م ن س

المنس ، محركة ، أهمله الجوهري وقال ابن الأعرابي : هو النشاط . والمنسة ، بالفتح : المسة من كل شيء ، وفي بعض النسخ : المسنة وهو خطأ . ومما يستدرك عليه : محمد بن عيسى بن مناس ، كسحاب ، القيرواني ، روى عن رجل ، عن القاسم بن الليث الرسعني

| م و س

*!الموس ، بالفتح : حلق الشعر ، وقال الصاغاني : حلق الرأس ، قال : وقيل : في صحته نظر ، وقال ابن فارس : لا أدري ما صحته . وقال الليث : الموس لغة في المسي ، أي تنقية رحم الناقة ، وهو أن يدخل الراعي يده في رحم الناقة أو الرمكة ، يمسط ماء الفحل من رحمها استلاما للفحل ، وكراهية أن تحمل له ، قال الأزهري : لم أسمع الموس بمعنى المسي لغير الليث .

تاج العروس · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٦ · ص ٥٢٢