تسمي المرأة لباسا وإزارا ، قال الجعدي يصف امرأة :
% إذا ما الضجيع ثنى عطفه % تثنت فكانت عليه لباسا % و قال ابن عرفة : اللباس ، من الملابسة ، أي الإختلاط والإجتماع و من المجاز قوله تعالى : و لباس التقوى ذلك خير قيل : هو الإيمان ، قاله السدي ، أو الحياء ، وقد لبس الحياء لباسا ، إذا إستتر به ، نقله ابن القطاع ، وقيل : هو العمل الصالح ، أو ستر العورة ، وهو ستر المتقين ، وإليه يلمح قوله تعالى : أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم فيدل على أن جل المقصد من اللباس ستر العورة ، وما زاد فتحسن وتزين ، إلا ما كان لدفع حر وبرد فتأمل . وقيل : هو الغليظ الخشن القصير . و قوله تعالى فأذاقها الله لباس الجوع والخوف أي جاعوا حتى أكلوا الوبر بالدم ، وهو العلهز ، ولما بلغ بهم الجوع الغاية ، أي الحالة التي لا غاية بعدها ضرب له اللباس ، أي لما نالهم من ذلك ، مثلا لإشتماله على لابسه . واللبوس ، كصبور : الثياب والسلاح . مذكر فإن ذهبت به إلى الدرع أنثت ، وقال الله تعالى : وعلمناه صنعة لبوس لكم قالوا : هي الدرع تلبس في الحروب ، كالركوب لما يركب . واللبيس ، كأمير : الثوب قد أكثر لبسه فأخلق ، يقال : ثوب لبيس ، وملاءة لبيس . بغير هاء . واللبيس : المثل يقال : ليس له لبيس ، أي نظير ومثل . وقال أبو مالك : هو من الملابسة ، وهي المخالطة .